منتديات قلوب الحب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي قلوب الحب
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات قلوب الحب

منتديات قلوب الحب


    باقي الآحاديث الآربعين النوويه " مع الشرح والفوائد بإذن الله "

    شاطر
    avatar
    طائرالحب
    عضو مميز
    عضو مميز

    أعلام الدول : Egypt
    عدد المساهمات : 117
    نقاط : 215
    السمعة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/05/2009

    باقي الآحاديث الآربعين النوويه " مع الشرح والفوائد بإذن الله "

    مُساهمة من طرف طائرالحب في السبت مايو 23, 2009 12:11 am






    [size=24]الحــــــديث الـســادس

    عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله يقول:

    { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن،
    وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد
    استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي يـرعى
    حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله
    محارمه،ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت
    فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب }.

    [رواه البخاري: 52، ومسلم: 1599].



    × شــرح الحــديـث ×



    قسّم النبي الأمور إلى ثلاثة أقسام:

    قسم حلال بيّن واضح لا اشتباه فيه، وقسم حرام بيّن لا اشتباه فيه،
    وهذان واضحان أما الحلال فحلال ولا يأثم الإنسان به، وأما الحرام فحرام ويأثم الإنسان به.

    مثل الأول: حل بهيمة الأنعام ... ومثال الثاني: تحريم الخمر.

    أما القسم الثالث فهم الأمر المشتبه الذي يشتبه حكمه هل هو من الحلال أم من الحرام؟
    ويخفى حكمه على كثير من الناس، وإلا فهو معلوم عند آخرين.

    فهذا يقول الرسول الورع تركه وأن لا يقع فيه ولهذا قال:
    { فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه }

    فمـن اتقـى الشبهـات : أي ابتـعد عــنها
    استبرأ لدينه فيما بينه وبين الله،
    واستبرأ لعرضه فيما بينه وبين الناس بحيث لا يقولون: فلان وقع في الحرام،
    حيث إنهم يعلمونه وهو عند مشتبه .





    [size=24][size=24][size=24]ثم ضرب النبي مثلاً لذلك { بالراعي يرعى حول الحمى }
    أي حول الأرض المحمية التي لا ترعاها البهائم فتكون خضراء، لأنها لم ترعى فيها فإنها تجذب البهائم حتى تدب إليها وترعاها،
    { كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه }

    ثم قال عليه الصلاة والسلام:
    { ألا وأن لكل ملك حمى }
    يعني بأنه جرت العادة بأن الملوك يحمون شيئاً من الرياض التي يكون فيها العشب الكثير والزرع الكثير { ألا وإن حمى الله محارمه }
    أي ما حرمه على عباده فهو حماه، لأنه منعهم أن يقعوا فيه.

    ثم بين أن { في الجسد مضغة } يعني لحمة بقدر ما يمضغه الآكل
    إذا صلحت صلح الجسد كله ثم بينها بقوله: { ألا وهي القلب }
    وهو إشارة إلى أنه يجب على الإنسان أن يراعي ما في قلبه من الهوى الذي يعصف به حتى يقع في الحرام والأمور المشتبهات.


    فــبيـن أن المدار في الصلاح والفساد على القلب
    وينبني على هذه الفائدة أنه يجب على الإنسان العناية بقلبه دائماً وأبداً
    حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه.



    و أن فاسد الظاهر دليل على فاسد الباطن
    لقول النبي :
    { إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله }
    ففساد الظاهر عنوان فساد الباطن.






    avatar
    طائرالحب
    عضو مميز
    عضو مميز

    أعلام الدول : Egypt
    عدد المساهمات : 117
    نقاط : 215
    السمعة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/05/2009

    رد: باقي الآحاديث الآربعين النوويه " مع الشرح والفوائد بإذن الله "

    مُساهمة من طرف طائرالحب في السبت مايو 23, 2009 12:26 am




    [size=16]الحــــــديث الـســابـع





    عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداري رضي الله عنه، أن النبي قـال:

    { الـديـن النصيحة }.


    قلنا: لمن؟

    قال:

    {لله، ولـكـتـابـه، ولـرسـولـه، ولأ ئـمـة الـمـسـلـمـيـن وعــامـتهم }.


    [رواه مسلم:55].









    شــرح الحــديـث







    أهمية الحديث:



    هذا الحديث من جوامع الكَلِم التي اختص الله بها رسولنا صلى الله عليه وسلم، فهو عبارة عن

    كلمات موجزة اشتملت على معانٍ كثيرة وفوائد جليلة، حتى إننا نجد سائر السنن وأحكام الشريعة

    أصولاً وفروعاً داخلةً تحته، ولذا قال العلماء:هذا الحديث عليه مدار الإسلام.





    حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين في النصيحة لقوله : { الدين النصيحة }.





    فالنصيحة لله عزوجل:

    هي النصيحة لدينه كذلك بالقيام بأوامره واجتناب نواهيه وتصديق خبره

    والإنابة إليه والتوكل عليه وغير ذلك من شعائر الإسلام وشرائعه.



    والنصيحة لكتابه:

    الإيمان بأنه كلام الله وأنه مشتمل على الأخبار الصادقة والأحكام العادلة والقصص النافعة

    وأنه يجب أن يكون التحاكم إليه في جميع شئوننا. والمداومة على تلاوته وتدبر آيــاته ..



    والنصيحة للرسول :

    الإيمان به وأنه رسول الله إلى جميع العالمين ومحبته والتأسي به وتصديق خبره

    وامتثال أوامره واجتناب نهيه والدفاع ونحو عن دينه.



    والنصيحة لأئمة المسلمين:

    مناصحة حكام المسلمين ببيان الحق وعدم التشويش عليه

    والصبر على ما يحصل منهم من الأذى وغير ذلك من حقوقهم المعروفة ومساعدتهم

    ومعاونتهم فيما يجب فيه المعونة كدفع الأعداء ونحو ذلك.



    والنصيحة لعامة المسلمين:

    أي سائر المسلمين هي أيضاً بذلاً للنصيحة لهم بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف

    والنهي عن المنكر وتعليمهم الخير وما أشبه هذا، ومن أجل ذلك صار الدين النصيحة وأول ما يدخل

    في عامة المسلمين نفس الإنسان أن ينصح الإنسان نفسه.





    قال الفُضَيْل بن عِيَاض:
    ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام، وإنما أدرك عندنا بسخاء
    الأنفس وسلامة الصدور والنُّصْح للأمة.




    وقال ايـضـا: المؤمن يستر وينصح، والفاجر يَهْتِك ويُعَيِّر.
    [/size]
    avatar
    طائرالحب
    عضو مميز
    عضو مميز

    أعلام الدول : Egypt
    عدد المساهمات : 117
    نقاط : 215
    السمعة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/05/2009

    رد: باقي الآحاديث الآربعين النوويه " مع الشرح والفوائد بإذن الله "

    مُساهمة من طرف طائرالحب في السبت مايو 23, 2009 12:28 am





    الحــــــديث الـثــامـــن
    عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قـال:
    { أُمرت أن أقاتل الناس حتى يـشـهــدوا أن لا إلــه إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويـقـيـمـوا الصلاة، ويؤتوا الزكاة؛
    فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى }.


    [رواه البخاري:25، ومسلم: 22 ].
    شـــرح الحــديث



    الحديث عظيم جداً لاشتماله على المهمات من قواعد دين الإِسلام وهي:
    الشهادة مع التصديق الجازم بأنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله،
    وإقامة الصلاة على الوجه المأمور به، ودفع الزكاة إلى مستحقيها.



    { أُمرت }: أي أمره الله عزوجل وأبهم الفاعل لأنه معلوم فإن الآمر والناهي هو الله تعالى.

    { أقاتل الناس حتى يشهدوا }
    هذا الحديث عام لكنه خصص بقوله تعالى:

    قَاتِلُوا
    الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا
    يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ
    الْحَقِّ

    مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
    [التوبة:29].



    وكذلك السنة جاءت بأن الناس يقاتلون حتى يسلموا ويعطوا الجزية.

    " عصمو ا": حَفِظُوا ومنعوا

    " وحسابهم على الله ": حساب بواطنهم وصدق قلوبهم على الله تعالى، لأنه سبحانه هو المطلع على ما فيها.


    .
    .


    فـــوائد الحــديث

    1- وجوب مقاتلة الناس حتى يدخلوا في دين الله أو يعطوا الجزية لهذا الحديث وللأدلة الأخرى
    التي ذكرناها.


    2- أن من امتنع عن دفع الزكاة فإنه يجوز قتاله ولهذا قاتل أبوبكر الذين امتنعوا عن الزكاة.

    3- أن الإنسان إذا دان الإسلام ظاهراً فإن باطنه يوكل إلى الله، ولهذا قال:
    { فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله }.

    4- " وحسابهم على الله " : فالله سبحانه وتعالى يعلم السرائر ويحاسب عليها،
    فإن كان مؤمناً صادقاً أدخله الجنة، وإن كان كاذباً مرائياً بإسلامه فإنه منافق في الدَّرْكِ الأسفل
    من النار.


    أما في الدنيا فإن مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم التذكير،

    وفي البخاري ومسلم قال صلى الله عليه وسلم لخالد بن الوليد:
    " إني لم أؤمر أن أُنَقِّب عن قلوب الناس، ولا أَشُقّ بطونهم ".

    .
    avatar
    طائرالحب
    عضو مميز
    عضو مميز

    أعلام الدول : Egypt
    عدد المساهمات : 117
    نقاط : 215
    السمعة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/05/2009

    رد: باقي الآحاديث الآربعين النوويه " مع الشرح والفوائد بإذن الله "

    مُساهمة من طرف طائرالحب في السبت مايو 23, 2009 12:32 am




    الحــــــديث الـتـــاســع

    [center]



    عن أبي هريرة عبدالرحمن بن صخر رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله يقول:


    { [size=16]ما نهيتكم
    عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم


    كثرة
    مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم }.


    [رواه البخاري:7288، ومسلم:1337].





    سبب ورود هذا الحديث



    ما رواه مسلم في صحيحة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه


    وسلم فقال : " أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجّوا ".


    فقال رجل : أَكُلَّ عام يا رسول الله ؟. فسكت،


    حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


    " لو قلتُ نعم لوجبت، ولما استطعتم ".


    ثم قال: " ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم،


    فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه
    ".


    وورد أن السائل هو الأقرع بن حابس رضي الله عنه.






    شـــرح الحــديث



    { ما } في قوله: { ما نهيتكم } وفي قوله: { ما أمرتكم } شرطية يعني الشيء الذي أنهاكم عنه


    اجتنبوه كله ولا تفعلوا منه شيئاً، لأن الاجتناب أسهل من الفعل كل يدركه،



    وأما المأمور فقال: { وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم } لأن المأمور فعل وقد يشق على


    الإنسان، ولذلك قيده النبي بقوله: { فأتوا منه ما استطعتم }.



    { فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم }



    المقصود بـ قبلكم .. اي الامم السابقة


    وكانت اليهود أشد في كثرة المسألة


    ولذلك لما قال لهم نبيهم صلى الله عليه وسلم وهو موسى :


    { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة } ماذا صار ؟


    جعلوا يسألون : { ما هي } ، { ما لونها } ، ما عملها ؟!!!



    و قوله : ( وكثرة مسائلهم ) : جمع مسألة ، وهي : ما يُسأل عنه.



    لقد بين الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، أن من أسباب هلاك الأمم


    وتلاشي قوتها واستحقاقها عذاب الاستئصال - أحياناً - امرين اثنين هما :




    1-كثرة السؤال والتكلف فيه..


    2-والاختلاف في الامور وعدم الالتزام بشرع الله .




    لقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه عامة أن يكثروا عليه من الأسئلة،


    خشية أن يكون ذلك سبباً في إثقالهم بالتكاليف، وسداً لباب التنَطُّع والتكلف والاشتغال بما لا


    يعني، والسؤال عما لا نفع فيه إن لم تكن مضرة،



    إن السؤال على أنواع: مطلوب ومنهيٌّ عنه



    أ- أما المطلوب شرعاً، فهو على درجات:



    فرض عين على كل مسلم : بمعنى أنه لا يجوز لمسلم تركه والسكوت عنه،


    وهو السؤال عما يجهله من أمور الدين وأحكام الشرع، مما يجب عليه فعله ويطالَب بأدائه،


    كأحكام الطهارة والصلاة إذا بلغ، وأحكام الصوم إذا أدرك رمضان وكان صحيحاً
    مقيماً،ونحو ذلك مما يسأل عنه المكلف، وفي هذا يقول الله تعالى:


    {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43].


    وعليه حمل ما رواه البيهقي في "شعب الإيمان"، من قوله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم".



    فرض كفاية : بمعنى أنه لا يجب على كل مسلم، بل يكفي أن يقوم به بعضهم، وهو السؤال


    للتوسع في الفقه بالدين، ومعرفة أحكام الشرع وما يتعلق بها، لا للعمل وحده، بل ليكون هناك


    حَفَظَة لدين الله عز وجل، يقومون بالفتوى والقضاء، ويحملون لواء الدعوة إلى الله تعالى.


    وفي هذا يقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا
    كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ


    لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122].



    مندوب: معنى أنه يستحب للمسلم أن يسأل عنه،


    وذلك مثل السؤال عن أعمال البِرِّ والقربات الزائدة عن الفرائض.



    ب- سؤال منهي عنه، وهو على درجات أيضاً:



    حرام: أي يأثم المكلف به، ومن ذلك:


    - السؤال عما أخفاه الله تعالى عن عباده ولم يُطلعهم عليه، كالسؤال عن وقت قيام الساعة،


    وعن سر القضاء والقدر، ونحو ذلك.



    - السؤال على وجه العبث والتعنت والاستهزاء.



    - سؤال المعجزات، وطلب خوارق العادات عناداً وتعنتاً، أو إزعاجاً وإرباكاً،


    كما كان يفعل المشركون وأهل الكتاب.



    - السؤال عما سكت عنه الشرع من الحلال والحرام، ولم يبين فيه طلباً أو نهياً،


    فإن السؤال عنه ربما كان سبباً للتكليف به مع التشديد فيه،


    فيترتب على ذلك وقوع المسلمين في حرج ومشقة، كان السائل سبباً فيها،


    وهذا في زمن نزول الوحي.


    والذي يتعين على المسلم أن يهتم به ويعتني هو:
    أن يبحث عما جاء عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ثم يجتهد في فهم ذلك والوقوف

    على معانيه، فإن كان من الأمور العلمية صدق به واعتقده، وإن كان من الأمور العملية بذل وسعه


    في الاجتهاد في فعل ما يستطيعه من الأوامر واجتناب ما ينهى عنه،


    فمن فعل ذلك حصل السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة


    :: فائدة ::


    من قوله صلى الله عليه وسلم: (فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم...)



    قال ابن وهب: سمعت مالكاً يكره الجواب في كثرة المسائل..



    وقال: قال الله عز وجل:



    (( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ))



    فلم يأته في ذلك جواب.



    وكان مالك يكره المجادلة عن السنن أيضاً..



    قال الهيثم بن جميل: قلت لمالك: يا أبا عبدالله الرجل يكون عالماً بالسنن يجادل عنها؟



    قال لا ولكن يخبر بالسنة،فإن قبلت من وإلا سكت



    قال إسحاق بن عيسى : كان مالك يقول:



    المراء والجدال في العلم يذهب بنور العلم من قلب الرجل.



    وقال ابن وهب:سمعت مالكً يقول:



    المراء والجدال في العلم يقسي القلب ويورث الضغن..













    [/size]














    [/center]
    avatar
    boss
    عضو برونزى
    عضو برونزى

    أعلام الدول : Palestinian
    عدد المساهمات : 189
    نقاط : 257
    السمعة : 2
    تاريخ التسجيل : 25/05/2009
    الموقع : http://qabatih-girls.hooxs.com

    رد: باقي الآحاديث الآربعين النوويه " مع الشرح والفوائد بإذن الله "

    مُساهمة من طرف boss في الإثنين مايو 25, 2009 2:45 pm

    شكرا لك على الاحاديث

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 6:32 pm